( 1 )
حائر بين خمس تخصصات ..
الفلسفة ، العلم ، الأدب ، الفكر ، و الفن ..
زوجتي قالت : الفن ، سألتها أي فن .. قالت الإنشاد .. قلت لها ما رأيك بالإخراج السنيمائي هو أفضل في ايصال الرسائل .. أطمح أن أفرمت العقل العربي و اثبت فيه نظام التشغيل "منهج البحث عن الحقيقة" .. لكنني لا أملك المال الكافي .لننظر الى الجانب المشرق ، لدي امكانات بسيطة استطيع ان اوصل بها الرسالة ولو الى فئة صغيرة من الناس .. اليوم وبعد عشرة أيام من زواجنا أفكر كيف أخبرها أنني قد اتخلى عن الطموح الى المليارديرية التي كنت قد واعدتها قبل زواجنا بأنني سأصل اليها.. لا أدري كيف ستتقبل الصدمة.
( 2 )
حائرون وحائر مثلهم ، عندما نشاهد شاشة التلفاز الصواريخ تسقط على رؤوس المدنيين العزل
.. من الظالم ومن المظلوم وأين الحقيقة ؟.. عندما نتألم لصور مسلمي بورما ثم نصدم عندما
نقرأ التعليقات : الصور ليست للمسلمين وليست في بورما ..أين الحقيقة ؟ .. عندما اعجز
عن الذهاب الى الطبيب فأدخل لأبحث في الانترنيت عن علاج للمرض، فأجد على أحد المواقع
الشاي الاخضر هو العلاج ، ثم أدخل الى موقع آخر لأجد ان الشاي هو السبب الرئيسي لنفس
المرض.. وكأن الحقيقة ارتدت شعرا مستعارا وغطت وجهها بجريدة .
( 3 )
حائر بين الاجابات عن سؤال التخلف اي اجابة هي الصحيحة ، لماذا تخلفنا يا عرب ؟
استمع الى كلام المفكرين فأتيه في تحليلاتهم ، ولا أجد اجابة واضحة .. وعندما احاول ان اجمع شتات افكراهم في فكرة واحدة اجد اطروحات متناقضة .. طفح الكيل سأفكر بنفسي و افعل ما أراه صوابا ..لكنني لا استطيع على أي حال أن ازعم انني فيلسوف او مفكر . فكيف اخالف الحقيقة وانا احاول ان اصل بنفسي و بالناس اليها .. لكنني سأختار صفة المدون فهي من جهة صفة عصرية و من جهة اخرى تلائم ما انوي القيام به
استمع الى كلام المفكرين فأتيه في تحليلاتهم ، ولا أجد اجابة واضحة .. وعندما احاول ان اجمع شتات افكراهم في فكرة واحدة اجد اطروحات متناقضة .. طفح الكيل سأفكر بنفسي و افعل ما أراه صوابا ..لكنني لا استطيع على أي حال أن ازعم انني فيلسوف او مفكر . فكيف اخالف الحقيقة وانا احاول ان اصل بنفسي و بالناس اليها .. لكنني سأختار صفة المدون فهي من جهة صفة عصرية و من جهة اخرى تلائم ما انوي القيام به
4 ) )
ما أنوي ان اقوم به هو ان اوجه كل حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي الى خدمة مشروعي
النهضوي الصغير ، فمن حسنات العصر ان كل منا صارت له جرائده ووسائل اعلامه وجمهوره
الخاص .. التدوين و التغريد و البودكاست و الدردشة و كل ما اجده متاحا امامي ، سأحاول
ان اغرقها بالتصاميم الصور الانفوغرافيك الفيديو التسجيل الصوتي والكتابة وكل ذلك خدمة
لمشروع واحد ان شاء الله سميته مشروع "إثراء".
( 5 )
لكن ما هذا المشروع ؟ وما معالمه الكبرى؟ وما علاقته بالنهضة ؟ ولماذا يستهدف الفكر؟
وما جدوى هدفه "البحث عن الحقيقة"؟ وهل سيتمكن من يجد له مكانا بين المشاريع
النهضوية اليوم؟ ليس لدي الوقت لأفكر في هذا الآن ، فتخصيص كل الوقت لمثل هذه الأمور يليق بالعلماء والمفكرين والفلاسفة .. لكنني كمدون يكتب عندما يكون مزاجه جيدا، سأقوم الآن لأهتم بأموري الشخصية ، وأفكر في هذا الموضوع لاحقا ان شاء الله


إرسال تعليق